کد خبر: ۲۳۳۳۸۷
زمان انتشار: ۱۰:۱۸     ۰۹ تير ۱۳۹۳
متن و ترجمه جزء دوم به شرح زیر است:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿۱۴۲﴾ 

وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿۱۴۳﴾

قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ﴿۱۴۴﴾

وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًَا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ ﴿۱۴۵﴾ 

الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿۱۴۶﴾ 

الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿۱۴۷﴾ 

وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿۱۴۸﴾ 

وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿۱۴۹﴾ 

وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿۱۵۰﴾ 

كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ ﴿۱۵۱﴾ 

فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ ﴿۱۵۲﴾ 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿۱۵۳﴾ 

وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ ﴿۱۵۴﴾ 

وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴿۱۵۵﴾ 

الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ﴿۱۵۶﴾ 

أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴿۱۵۷﴾

إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ﴿۱۵۸﴾ 

إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴿۱۵۹﴾ 

إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿۱۶۰﴾ 

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿۱۶۱﴾ 

خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ ﴿۱۶۲﴾ 

وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ﴿۱۶۳﴾ 

إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿۱۶۴﴾ 

وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ﴿۱۶۵﴾ 

إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ ﴿۱۶۶﴾ 

وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ ﴿۱۶۷﴾ 

يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلًا طَيِّبًا وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿۱۶۸﴾ 

إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴿۱۶۹﴾ 

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ ﴿۱۷۰﴾ 

وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ ﴿۱۷۱﴾ 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ﴿۱۷۲﴾ 

إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿۱۷۳﴾ 

إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿۱۷۴﴾ 

أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَآ أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ﴿۱۷۵﴾ 

ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ ﴿۱۷۶﴾ 

لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴿۱۷۷﴾ 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿۱۷۸﴾ 

وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿۱۷۹﴾ 

كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ﴿۱۸۰﴾ 

فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿۱۸۱﴾ 

فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿۱۸۲﴾ 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿۱۸۳﴾ 

أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿۱۸۴﴾ 

شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿۱۸۵﴾ 

وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿۱۸۶﴾ 

أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿۱۸۷﴾ 

وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿۱۸۸﴾ 

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿۱۸۹﴾ 

وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿۱۹۰﴾ 

وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ ﴿۱۹۱﴾ 

فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿۱۹۲﴾ 

وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ ﴿۱۹۳﴾ 

الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴿۱۹۴﴾ 

وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿۱۹۵﴾ 

وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿۱۹۶﴾ 

الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ ﴿۱۹۷﴾ 

لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّآلِّينَ ﴿۱۹۸﴾ 

ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿۱۹۹﴾ 

فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ ﴿۲۰۰﴾ 

وِمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿۲۰۱﴾ 

أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿۲۰۲﴾ 

وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿۲۰۳﴾ 
 
وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿۲۰۴﴾ 

وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ ﴿۲۰۵﴾ 

وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿۲۰۶﴾

وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴿۲۰۷﴾ 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿۲۰۸﴾  

فَإِن زَلَلْتُمْ مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿۲۰۹﴾  

هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلآئِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ ﴿۲۱۰﴾ 

سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُ فَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿۲۱۱﴾ 

زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿۲۱۲﴾ 

كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿۲۱۳﴾ 

أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ ﴿۲۱۴﴾ 

يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴿۲۱۵﴾  

كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ﴿۲۱۶﴾ 

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿۲۱۷﴾ 

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿۲۱۸﴾ 

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿۲۱۹﴾ 

فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاء اللّهُ لأعْنَتَكُمْ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿۲۲۰﴾ 

وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشِرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُوْلَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿۲۲۱﴾ 

وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴿۲۲۲﴾ 

نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿۲۲۳﴾ 

وَلاَ تَجْعَلُواْ اللّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصْلِحُواْ بَيْنَ النَّاسِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿۲۲۴﴾ 

لاَّ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِيَ أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿۲۲۵﴾  

لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَآؤُوا فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿۲۲۶﴾  

وَإِنْ عَزَمُواْ الطَّلاَقَ فَإِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿۲۲۷﴾ 

وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُواْ إِصْلاَحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ ﴿۲۲۸﴾ 

الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿۲۲۹﴾ 

فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿۲۳۰﴾ 

وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النَّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لَّتَعْتَدُواْ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلاَ تَتَّخِذُوَاْ آيَاتِ اللّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿۲۳۱﴾ 

وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْاْ بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ﴿۲۳۲﴾

وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا لاَ تُضَآرَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلاَ مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُواْ أَوْلاَدَكُمْ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّآ آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿۲۳۳﴾ 

وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿۲۳۴﴾  

وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿۲۳۵﴾ 

لاَّ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاء مَا لَمْ تَمَسُّوهُنُّ أَوْ تَفْرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدْرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ ﴿۲۳۶﴾ 

وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إَلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿۲۳۷﴾

حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ ﴿۲۳۸﴾ 

فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ ﴿۲۳۹﴾  

وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِيَ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿۲۴۰﴾ 

وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ﴿۲۴۱﴾ 

كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿۲۴۲﴾  

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ ﴿۲۴۳﴾ 

وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿۲۴۴﴾ 

مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿۲۴۵﴾  

أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْاْ إِلاَّ قَلِيلًا مِّنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ﴿۲۴۶﴾ 

وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوَاْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿۲۴۷﴾  

وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿۲۴۸﴾ 

فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلًا مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿۲۴۹﴾  

وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿۲۵۰﴾  

فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿۲۵۱﴾ 

تِلْكَ آيَاتُ اللّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿۲۵۲﴾


به نام خداوند رحمتگر مهربان

به زودى مردم كم خرد خواهند گفت چه چيز آنان را از قبله‌‏اى كه بر آن بودند رويگردان كرد بگو مشرق و مغرب از آن خداست هر كه را خواهد به راه راست هدايت می‌كند (۱۴۲)  

و بدين گونه شما را امتى ميانه قرار داديم تا بر مردم گواه باشيد و پيامبر بر شما گواه باشد و قبله‌‏اى را كه [چندى] بر آن بودى مقرر نكرديم جز براى آنكه كسى را كه از پيامبر پيروى می‌‏كند از آن كس كه از عقيده خود برمی‌گردد بازشناسيم هر چند [اين كار] جز بر كسانى كه خدا هدايت[شان] كرده سخت گران بود و خدا بر آن نبود كه ايمان شما را ضايع گرداند زيرا خدا [نسبت] به مردم دلسوز و مهربان است (۱۴۳)  

ما [به هر سو] گردانيدن رويت در آسمان را نيك می‌‏بينيم پس [باش تا] تو را به قبله‏اى كه بدان خشنود شوى برگردانيم پس روى خود را به سوى مسجدالحرام كن و هر جا بوديد روى خود را به سوى آن بگردانيد در حقيقت اهل كتاب نيك مى‏دانند كه اين [تغيير قبله] از جانب پروردگارشان [بجا و] درست است و خدا از آنچه می‌كنند غافل نيست (۱۴۴)  

و اگر هر گونه معجزه‏ اى براى اهل كتاب بياورى [باز] قبله تو را پيروى نمی‌كنند و تو [نيز] پيرو قبله آنان نيستى و خود آنان پيرو قبله يكديگر نيستند و پس از علمى كه تو را [حاصل] آمده اگر از هوس هاى ايشان پيروى كنى در آن صورت جدا از ستمكاران خواهى بود (۱۴۵)  

كسانى كه به ايشان كتاب [آسمانى] داده‏ايم همان گونه كه پسران خود را می‌‏شناسند او [=محمد] را می‌‏شناسند و مسلما گروهى از ايشان حقيقت را نهفته می‌‏دارند و خودشان [هم] می‌‏دانند (۱۴۶)  

حق از جانب پروردگار توست پس مبادا از ترديدكنندگان باشى (۱۴۷)  

و براى هر كسى قبله‌‏اى است كه وى روى خود را به آن [سوى] می‌‏گرداند پس در كارهاى نيك بر يكديگر پيشى گيريد هر كجا كه باشيد خداوند همگى شما را [به سوى خود باز] مى‏ آورد در حقيقت‏ خدا بر همه چيز تواناست (۱۴۸)  

و از هر كجا بيرون آمدى روى خود را به سوى مسجدالحرام بگردان و البته اين [فرمان] حق است و از جانب پروردگار تو است و خداوند از آنچه می‌‏كنيد غافل نيست (۱۴۹)
 
و از هر كجا بيرون آمدى [به هنگام نماز] روى خود را به سمت مسجدالحرام بگردان و هر كجا بوديد روی‌هاى خود را به سوى آن بگردانيد تا براى مردم غير از ستمگرانشان بر شما حجتى نباشد پس از آنان نترسيد و از من بترسيد تا نعمت ‏خود را بر شما كامل گردانم و باشد كه هدايت ‏شويد (۱۵۰)  

همان طور كه در ميان شما فرستاده‌‏اى از خودتان روانه كرديم [كه] آيات ما را بر شما می‌خواند و شما را پاك می‌گرداند و به شما كتاب و حكمت می‌‏آموزد و آنچه را نمی‌دانستيد به شما ياد می‌دهد (۱۵۱)  

پس مرا ياد كنيد [تا] شما را ياد كنم و شكرانه‌ام را به جاى آريد و با من ناسپاسى نكنيد (۱۵۲)  

اى كسانى كه ايمان آورده‌‏ايد از شكيبايى و نماز يارى جوييد زيرا خدا با شكيبايان است (۱۵۳)  

و كسانى را كه در راه خدا كشته می‌‏شوند مرده نخوانيد بلكه زنده‌‏اند ولى شما نمی‌‏دانيد (۱۵۴)  

و قطعا شما را به چيزى از [قبيل] ترس و گرسنگى و كاهشى در اموال و جانها و محصولات می‌‏آزماييم و مژده ده شكيبايان را (۱۵۵)  

[همان] كسانى كه چون مصيبتى به آنان برسد می‌گويند ما از آن خدا هستيم و به سوى او باز می‌‏گرديم (۱۵۶)  

بر ايشان درودها و رحمتى از پروردگارشان [باد] و راه‌‏يافتگان [هم] خود ايشانند (۱۵۷)  

در حقيقت صفا و مروه از شعاير خداست [كه يادآور اوست] پس هر كه خانه [خدا] را حج كند يا عمره گزارد بر او گناهى نيست كه ميان آن دو سعى به جاى آورد و هر كه افزون بر فريضه كار نيكى كند خدا حق شناس و داناست (۱۵۸)  

كسانى كه نشانه‏ هاى روشن و رهنمودى را كه فرو فرستاده‏ ايم بعد از آنكه آن را براى مردم در كتاب توضيح داده‏‌ايم نهفته می‌‏دارند آنان را خدا لعنت می‌‏كند و لعنت ‏كنندگان لعنت شان می‌كنند (۱۵۹)  

مگر كسانى كه توبه كردند و [خود را] اصلاح نمودند و [حقيقت را] آشكار كردند پس بر آنان خواهم بخشود و من توبه‏ پذير مهربانم (۱۶۰)  

كسانى كه كافر شدند و در حال كفر مردند لعنت ‏خدا و فرشتگان و تمام مردم بر آنان باد (۱۶۱)  

در آن [لعنت] جاودانه بمانند نه عذابشان كاسته گردد و نه مهلت‏ يابند (۱۶۲)  

و معبود شما معبود يگانه‌‏اى است كه جز او هيچ معبودى نيست [و اوست] بخشايشگر مهربان (۱۶۳)  

راستى كه در آفرينش آسمانها و زمين و در پى يكديگر آمدن شب و روز و كشتی‌هايى كه در دريا روانند با آنچه به مردم سود می‌‏رساند و [همچنين] آبى كه خدا از آسمان فرو فرستاده و با آن زمين را پس از مردنش زنده گردانيده و در آن هر گونه جنبنده‌‏اى پراكنده كرده و [نيز در] گردانيدن بادها و ابرى كه ميان آسمان و زمين آرميده است براى گروهى كه مى‏ انديشند واقعا نشانه‌‏هايى [گويا] وجود دارد (۱۶۴)  

و برخى از مردم در برابر خدا همانندهايى [براى او] برمی‌‏گزينند و آنها را چون دوستى خدا دوست می‌‏دارند ولى كسانى كه ايمان آورده‌‏اند به خدا محبت بيشترى دارند كسانى كه [با برگزيدن بتها به خود] ستم نموده‏‌اند اگر می‌‏دانستند هنگامى كه عذاب را مشاهده كنند تمام نيرو[ها] از آن خداست و خدا سخت ‏كيفر است (۱۶۵)  

آنگاه كه پيشوايان از پيروان بيزارى جويند و عذاب را مشاهده كنند و ميانشان پيوندها بريده گردد (۱۶۶)  

و پيروان می‌‏گويند كاش براى ما بازگشتى بود تا همان گونه كه [آنان] از ما بيزارى جستند [ما نيز] از آنان بيزارى می‌‏جستيم اين گونه خداوند كارهايشان را كه بر آنان مايه حسرت‌هاست به ايشان می‌‏نماياند و از آتش بيرون ‏آمدنى نيستند (۱۶۷)  

اى مردم از آنچه در زمين است‏حلال و پاكيزه را بخوريد و از گامهاى شيطان پيروى مكنيد كه او دشمن آشكار شماست (۱۶۸)
 
[او] شما را فقط به بدى و زشتى فرمان مى‏ دهد و [وامى‏ دارد] تا بر خدا چيزى را كه نمى‏ دانيد بربنديد (۱۶۹)
 
و چون به آنان گفته شود از آنچه خدا نازل كرده است پيروى كنيد مى‏ گويند نه بلكه از چيزى كه پدران خود را بر آن يافته‏ ايم پيروى مى‏ كنيم آيا هر چند پدرانشان چيزى را درك نمى‏ كرده و به راه صواب نمى‏ رفته‏ اند [باز هم در خور پيروى هستند] (۱۷۰)
 
و مثل [دعوت‏ كننده] كافران چون مثل كسى است كه حيوانى را كه جز صدا و ندايى [مبهم چيزى] نمى‏ شنود بانگ مى‏ زند [آرى] كرند لالند كورند [و] درنمى‏ يابند (۱۷۱)
 
اى كسانى كه ايمان آورده‏ ايد از نعمتهاى پاكيزه‏اى كه روزى شما كرده‏ ايم بخوريد و اگر تنها او را مى‏ پرستيد خدا را شكر كنيد (۱۷۲)
 
[خداوند] تنها مردار و خون و گوشت‏ خوك و آنچه را كه [هنگام سر بريدن] نام غير خدا بر آن برده شده بر شما حرام گردانيده است [ولى] كسى كه [براى حفظ جان خود به خوردن آنها] ناچار شود در صورتى كه ستمگر و متجاوز نباشد بر او گناهى نيست زيرا خدا آمرزنده و مهربان است (۱۷۳)
 
كسانى كه آنچه را خداوند از كتاب نازل كرده پنهان مى ‏دارند و بدان بهاى ناچيزى به دست مى‏ آورند آنان جز آتش در شكم هاى خويش فرو نبرند و خدا روز قيامت با ايشان سخن نخواهد گفت و پاكشان نخواهد كرد و عذابى دردناك خواهند داشت (۱۷۴)  

آنان همان كسانى هستند كه گمراهى را به [بهاى] هدايت و عذاب را به [ازاى] آمرزش خريدند پس به راستى چه اندازه بايد بر آتش شكيبا باشند (۱۷۵)  

چرا كه خداوند كتاب [تورات] را به حق نازل كرده است و كسانى كه در باره كتاب [خدا] با يكديگر به اختلاف پرداختند در ستيزه‏اى دور و درازند (۱۷۶)  

نيكوكارى آن نيست كه روى خود را به سوى مشرق و [يا] مغرب بگردانيد بلكه نيكى آن است كه كسى به خدا و روز بازپسين و فرشتگان و كتاب [آسمانى] و پيامبران ايمان آورد و مال [خود] را با وجود دوست داشتنش به خويشاوندان و يتيمان و بينوايان و در راه‏ ماندگان و گدايان و در [راه آزاد كردن] بندگان بدهد و نماز را برپاى دارد و زكات را بدهد و آنان كه چون عهد بندند به عهد خود وفادارانند و در سختى و زيان و به هنگام جنگ شكيبايانند آنانند كسانى كه راست گفته ‏اند و آنان همان پرهيزگارانند (۱۷۷)  

اى كسانى كه ايمان آورده ‏ايد در باره كشتگان بر شما [حق] قصاص مقرر شده آزاد عوض آزاد و بنده عوض بنده و زن عوض زن و هر كس كه از جانب برادر [دينى]اش [يعنى ولى مقتول] چيزى [از حق قصاص] به او گذشت‏ شود [بايد از گذشت ولى مقتول] به طور پسنديده پيروى كند و با [رعايت] احسان [خونبها را] به او بپردازد اين [حكم] تخفيف و رحمتى از پروردگار شماست پس هر كس بعد از آن از اندازه درگذرد وى را عذابى دردناك است (۱۷۸)  

و اى خردمندان شما را در قصاص زندگانى است باشد كه به تقوا گراييد (۱۷۹)  

بر شما مقرر شده است كه چون يكى از شما را مرگ فرا رسد اگر مالى بر جاى گذارد براى پدر و مادر و خويشاوندان [خود] به طور پسنديده وصيت كند [اين كار] حقى است بر پرهيزگاران (۱۸۰)  

پس هر كس آن [وصيت] را بعد از شنيدنش تغيير دهد گناهش تنها بر [گردن] كسانى است كه آن را تغيير مى‏ دهند آرى خدا شنواى داناست (۱۸۱)  

ولى كسى كه از انحراف [و تمايل بيجاى] وصيت‏ كننده‏اى [نسبت به ورثه ‏اش] يا از گناه او [در وصيت به كار خلاف] بيم داشته باشد و ميانشان را سازش دهد بر او گناهى نيست كه خدا آمرزنده مهربان است (۱۸۲)  

اى كسانى كه ايمان آورده ‏ايد روزه بر شما مقرر شده است همان گونه كه بر كسانى كه پيش از شما [بودند] مقرر شده بود باشد كه پرهيزگارى كنيد (۱۸۳)  

[روزه در] روزهاى معدودى [بر شما مقرر شده است] [ولى] هر كس از شما بيمار يا در سفر باشد [به همان شماره] تعدادى از روزهاى ديگر [را روزه بدارد] و بر كسانى كه [روزه] طاقت ‏فرساست كفاره‏اى است كه خوراك دادن به بينوايى است و هر كس به ميل خود بيشتر نيكى كند پس آن براى او بهتر است و اگر بدانيد روزه گرفتن براى شما بهتر است (۱۸۴)  

ماه رمضان [همان ماه] است كه در آن قرآن فرو فرستاده شده است [كتابى ] كه مردم را راهبر و [متضمن] دلايل آشكار هدايت و [ميزان] تشخيص حق از باطل است پس هر كس از شما اين ماه را درك كند بايد آن را روزه بدارد و كسى كه بيمار يا در سفر است [بايد به شماره آن] تعدادى از روزهاى ديگر [را روزه بدارد] خدا براى شما آسانى مى‏ خواهد و براى شما دشوارى نمى‏ خواهد تا شماره [مقرر] را تكميل كنيد و خدا را به پاس آنكه رهنمونيتان كرده است به بزرگى بستاييد و باشد كه شكرگزارى كنيد (۱۸۵)  

و هرگاه بندگان من از تو در باره من بپرسند [بگو] من نزديكم و دعاى دعاكننده را به هنگامى كه مرا بخواند اجابت مى‏ كنم پس [آنان] بايد فرمان مرا گردن نهند و به من ايمان آورند باشد كه راه يابند (۱۸۶)  

در شبهاى روزه همخوابگى با زنانتان بر شما حلال گرديده است آنان براى شما لباسى هستند و شما براى آنان لباسى هستيد خدا مى‏ دانست كه شما با خودتان ناراستى مى ‏كرديد پس توبه شما را پذيرفت و از شما درگذشت پس اكنون [در شبهاى ماه رمضان مى‏ توانيد] با آنان همخوابگى كنيد و آنچه را خدا براى شما مقرر داشته طلب كنيد و بخوريد و بياشاميد تا رشته سپيد بامداد از رشته سياه [شب] بر شما نمودار شود سپس روزه را تا [فرا رسيدن] شب به اتمام رسانيد و در حالى كه در مساجد معتكف هستيد [با زنان] درنياميزيد اين است‏ حدود احكام الهى پس [زنهار به قصد گناه] بدان نزديك نشويد اين گونه خداوند آيات خود را براى مردم بيان مى‏ كند باشد كه پروا پيشه كنند (۱۸۷) 

و اموالتان را ميان خودتان به ناروا مخوريد و [به عنوان رشوه قسمتى از] آن را به قضات مدهيد تا بخشى از اموال مردم را به گناه بخوريد در حالى كه خودتان [هم خوب] مى‏ دانيد (۱۸۸)  

در باره [حكمت] هلالها[ى ماه] از تو مى‏ پرسند بگو آنها [شاخص] گاه ‏شمارى براى مردم و [موسم] حج ‏اند و نيكى آن نيست كه از پشت‏ خانه‏ ها درآييد بلكه نيكى آن است كه كسى تقوا پيشه كند و به خانه ‏ها از در [ورودى] آنها درآييد و از خدا بترسيد باشد كه رستگار گرديد (۱۸۹)  

و در راه خدا با كسانى كه با شما مى‏ جنگند بجنگيد ولى از اندازه درنگذريد زيرا خداوند تجاوزكاران را دوست نمى‏ دارد (۱۹۰)  

و هر كجا بر ايشان دست‏ يافتيد آنان را بكشيد و همان گونه كه شما را بيرون راندند آنان را بيرون برانيد [چرا كه] فتنه [=شرك] از قتل بدتر است [با اين همه] در كنار مسجد الحرام با آنان جنگ مكنيد مگر آنكه با شما در آن جا به جنگ درآيند پس اگر با شما جنگيدند آنان را بكشيد كه كيفر كافران چنين است (۱۹۱)  

و اگر باز ايستادند البته خدا آمرزنده مهربان است (۱۹۲)  

با آنان بجنگيد تا ديگر فتنه‏ اى نباشد و دين مخصوص خدا شود پس اگر دست برداشتند تجاوز جز بر ستمكاران روا نيست (۱۹۳)  

اين ماه حرام در برابر آن ماه حرام است و [هتك] حرمتها قصاص دارد پس هر كس بر شما تعدى كرد همان گونه كه بر شما تعدى كرده بر او تعدى كنيد و از خدا پروا بداريد و بدانيد كه خدا با تقواپيشگان است (۱۹۴)  

و در راه خدا انفاق كنيد و خود را با دست‏ خود به هلاكت میفكنيد و نيكى كنيد كه خدا نيكوكاران را دوست مى‏ دارد (۱۹۵)  

و براى خدا حج و عمره را به پايان رسانيد و اگر [به علت موانعى] بازداشته شديد آنچه از قربانى ميسر است [قربانى كنيد] و تا قربانى به قربانگاه نرسيده سر خود را متراشيد و هر كس از شما بيمار باشد يا در سر ناراحتی اى داشته باشد [و ناچار شود در احرام سر بتراشد] به كفاره [آن بايد] روزه‏اى بدارد يا صدقه ‏اى دهد يا قربانی اى بكند و چون ايمنى يافتيد پس هر كس از [اعمال] عمره به حج پرداخت [بايد] آنچه از قربانى ميسر است [قربانى كند] و آن كس كه [قربانى] نيافت [بايد] در هنگام حج‏ سه روز روزه [بدارد] و چون برگشتيد هفت [روز ديگر روزه بداريد] اين ده [روز] تمام است اين [حج تمتع] براى كسى است كه اهل مسجد الحرام [=مكه] نباشد و از خدا بترسيد و بدانيد كه خدا سخت‏ كيفر است (۱۹۶)  

حج در ماه هاى معينى است پس هر كس در اين [ماه]ها حج را [برخود] واجب گرداند [بداند كه] در اثناى حج همبسترى و گناه و جدال [روا] نيست و هر كار نيكى انجام مى ‏دهيد خدا آن را مى ‏داند و براى خود توشه برگيريد كه در حقيقت بهترين توشه پرهيزگارى است و اى خردمندان از من پروا كنيد (۱۹۷)  

بر شما گناهى نيست كه [در سفر حج] از فضل پروردگارتان [روزى خويش] بجوييد پس چون از عرفات كوچ نموديد خدا را در مشعر الحرام ياد كنيد و يادش كنيد كه شما را كه پيشتر از بيراهان بوديد فرا راه آورد (۱۹۸)  

پس از همان جا كه [انبوه] مردم روانه مى‏ شوند شما نيز روانه شويد و از خداوند آمرزش خواهيد كه خدا آمرزنده مهربان است (۱۹۹)  

و چون آداب ويژه حج ‏خود را به جاى آورديد همان گونه كه پدران خود را به ياد مى‏ آوريد يا با يادكردنى بيشتر خدا را به ياد آوريد و از مردم كسى است كه مى‏گويد پروردگارا به ما در همين دنيا عطا كن و حال آنكه براى او در آخرت نصيبى نيست (۲۰۰)  

و برخى از آنان مى‏ گويند پروردگارا در اين دنيا به ما نيكى و در آخرت [نيز] نيكى عطا كن و ما را از عذاب آتش [دور] نگه دار (۲۰۱)  

آنانند كه از دستاوردشان بهره‏ اى خواهند داشت و خدا زودشمار است (۲۰۲)  

و خدا را در روزهايى معين ياد كنيد پس هر كس شتاب كند [و اعمال را] در دو روز [انجام دهد] گناهى بر او نيست و هر كه تاخير كند [و اعمال را در سه روز انجام دهد] گناهى بر او نيست [اين اختيار] براى كسى است كه [از محرمات] پرهيز كرده باشد و از خدا پروا كنيد و بدانيد كه شما را به سوى او گرد خواهد آورد (۲۰۳)  

و از ميان مردم كسى است كه در زندگى اين دنيا سخنش تو را به تعجب وامى‏ دارد و خدا را بر آنچه در دل دارد گواه مى‏ گيرد و حال آنكه او سخت‏ ترين دشمنان است (۲۰۴)  

و چون برگردد [يا رياستى يابد] كوشش مى‏ كند كه در زمين فساد نمايد و كشت و نسل را نابود سازد و خداوند تباهكارى را دوست ندارد (۲۰۵)  
و چون به او گفته شود از خدا پروا كن نخوت وى را به گناه كشاند پس جهنم براى او بس است و چه بد بسترى است (۲۰۶)  

و از ميان مردم كسى است كه جان خود را براى طلب خشنودى خدا مى ‏فروشد و خدا نسبت به [اين] بندگان مهربان است (۲۰۷)  

اى كسانى كه ايمان آورده ‏ايد همگى به اطاعت [خدا] درآييد و گامهاى شيطان را دنبال مكنيد كه او براى شما دشمنى آشكار است (۲۰۸)  

و اگر پس از آنكه براى شما دلايل آشكار آمد دست خوش لغزش شديد بدانيد كه خداوند تواناى حكيم است (۲۰۹)  

مگر انتظار آنان غير از اين است كه خدا و فرشتگان در [زير] سايبان هايى از ابر سپيد به سوى آنان بيايند و كار [داورى] يكسره شود و كارها به سوى خدا بازگردانده مى‏ شود (۲۱۰)  

از فرزندان اسرائيل بپرس چه بسيار نشانه‏ هاى روشنى به آنان داديم و هر كس نعمت‏ خدا را پس از آنكه براى او آمد [به كفران] بدل كند خدا سخت‏ كيفر است (۲۱۱)  

زندگى دنيا در چشم كافران آراسته شده است و مؤمنان را ريشخند مى‏ كنند و [حال آنكه] كسانى كه تقواپيشه بوده ‏اند در روز رستاخيز از آنان برترند و خدا به هر كه بخواهد بى‏شمار روزى مى‏دهد (۲۱۲)  

مردم امتى يگانه بودند پس خداوند پيامبران را نويدآور و بيم‏ دهنده برانگيخت و با آنان كتاب [خود] را بحق فرو فرستاد تا ميان مردم در آنچه با هم اختلاف داشتند داورى كند و جز كسانى كه [كتاب] به آنان داده شد پس از آنكه دلايل روشن براى آنان آمد به خاطر ستم [و حسدى] كه ميانشان بود [هيچ كس] در آن اختلاف نكرد پس خداوند آنان را كه ايمان آورده بودند به توفيق خويش به حقيقت آنچه كه در آن اختلاف داشتند هدايت كرد و خدا هر كه را بخواهد به راه راست هدايت مى ‏كند (۲۱۳)  

آيا پنداشتيد كه داخل بهشت مى‏ شويد و حال آنكه هنوز مانند آنچه بر [سر] پيشينيان شما آمد بر [سر] شما نيامده است آنان دچار سختى و زيان شدند و به [هول و] تكان درآمدند تا جايى كه پيامبر [خدا] و كسانى كه با وى ايمان آورده بودند گفتند پيروزى خدا كى خواهد بود هشدار كه پيروزى خدا نزديك است (۲۱۴)  

از تو مى ‏پرسند چه چيزى انفاق كنند [و به چه كسى بدهند] بگو هر مالى انفاق كنيد به پدر و مادر و نزديكان و يتيمان و مسكينان و به در راه‏مانده تعلق دارد و هر گونه نيكى كنيد البته خدا به آن داناست (۲۱۵)  

بر شما كارزار واجب شده است در حالى كه براى شما ناگوار است و بسا چيزى را خوش نمى‏ داريد و آن براى شما خوب است و بسا چيزى را دوست مى‏ داريد و آن براى شما بد است و خدا مى‏ داند و شما نمى‏ دانيد (۲۱۶)  

از تو در باره ماهى كه كارزار در آن حرام است مى‏ پرسند بگو كارزار در آن گناهى بزرگ و باز داشتن از راه خدا و كفر ورزيدن به او و باز داشتن از مسجدالحرام [=حج] و بيرون راندن اهل آن از آنجا نزد خدا [گناهى] بزرگتر و فتنه [=شرك] از كشتار بزرگتر است و آنان پيوسته با شما مى‏جنگند تا اگر بتوانند شما را از دينتان برگردانند و كسانى از شما كه از دين خود برگردند و در حال كفر بميرند آنان كردارهايشان در دنيا و آخرت تباه مى‏ شود و ايشان اهل آتشند و در آن ماندگار خواهند بود (۲۱۷)  

آنان كه ايمان آورده و كسانى كه هجرت كرده و راه خدا جهاد نموده ‏اند آنان به رحمت‏ خدا اميدوارند خداوند آمرزنده مهربان است (۲۱۸)
 
درباره شراب و قمار از تو مى ‏پرسند بگو در آن دوگناهى بزرك و سودهايى براى مردم است و[لى] گناهشان از سودشان بزرگتر است و از تو مى‏ پرسند چه چيزى انفاق كنند بگو مازاد [بر نيازمندى خود] را اين گونه خداوند آيات [خود را] براى شما روشن مى‏ گرداند باشد كه بينديشيد (۲۱۹)  
 
[بينديشيد] درباره دنيا و آخرت. و در باره يتيمان از تو مى ‏پرسند بگو به صلاح آنان كار كردن بهتر است و اگر با آنان همزيستى كنيد برادران [دينى] شما هستند و خدا تباهكار را از درستكار بازمى ‏شناسد و اگر خدا مى‏ خواست [در اين باره] شما را به دشوارى مى‏ انداخت آرى خداوند توانا و حكيم است (۲۲۰)  
 
و با زنان مشرك ازدواج مكنيد تا ايمان بياورند قطعا كنيز با ايمان بهتر از زن مشرك است هر چند [زيبايى] او شما را به شگفت آورد و به مردان مشرك زن مدهيد تا ايمان بياورند قطعا برده با ايمان بهتر از مرد آزاد مشرك است هر چند شما را به شگفت آورد آنان [شما را] به سوى آتش فرا مى ‏خوانند و خدا به فرمان خود [شما را] به سوى بهشت و آمرزش مى‏ خواند و آيات خود را براى مردم روشن مى‏ گرداند باشد كه متذكر شوند (۲۲۱)  

از تو در باره عادت ماهانه [زنان] مى‏ پرسند بگو آن رنجى است پس هنگام عادت ماهانه از [آميزش با] زنان كناره گيرى كنيد و به آنان نزديك نشويد تا پاك شوند پس چون پاك شدند از همان جا كه خدا به شما فرمان داده است با آنان آميزش كنيد خداوند توبه‏ كاران و پاكيزگان را دوست مى‏ دارد (۲۲۲)  

زنان شما كشتزار شما هستند پس از هر جا [و هر گونه] كه خواهيد به كشتزار خود [در]آييد و آنها را براى خودتان مقدم داريد و از خدا پروا كنيد و بدانيد كه او را ديدار خواهيد كرد و مؤمنان را [به اين ديدار] مژده ده (۲۲۳)  

و خدا را دستاويز سوگندهاى خود قرار مدهيد تا [بدين بهانه] از نيكوكارى و پرهيزگارى و سازش‏دادن ميان مردم [باز ايستيد] و خدا شنواى داناست (۲۲۴)  

خداوند شما را به سوگندهاى لغوتان مؤاخذه نمى ‏كند ولى شما را بدانچه دلهايتان [از روى عمد] فراهم آورده است مؤاخذه مى‏ كند و خدا آمرزنده بردبار است (۲۲۵)  

براى كسانى كه به ترك همخوابگى با زنان خود سوگند مى‏ خورند [=ايلاء] چهار ماه انتظار [و مهلت] است پس اگر [به آشتى] بازآمدند خداوند آمرزنده مهربان است (۲۲۶)  

و اگر آهنگ طلاق كردند در حقيقت‏ خدا شنواى داناست (۲۲۷)  

و زنان طلاق داده شده بايد مدت سه پاكى انتظار كشند و اگر به خدا و روز بازپسين ايمان دارند براى آنان روا نيست كه آنچه را خداوند در رحم آنان آفريده پوشيده دارند و شوهرانشان اگر سر آشتى دارند به بازآوردن آنان در اين [مدت] سزاوارترند و مانند همان [وظايفى] كه بر عهده زنان است به طور شايسته به نفع آنان [بر عهده مردان] است و مردان بر آنان درجه برترى دارند و خداوند توانا و حكيم است (۲۲۸)  

طلاق [رجعى] دو بار است پس از آن يا [بايد زن را] بخوبى نگاه داشتن يا بشايستگى آزاد كردن و براى شما روا نيست كه از آنچه به آنان داده‏ايد چيزى بازستانيد مگر آنكه [طرفين] در به پا داشتن حدود خدا بيمناك باشند پس اگر بيم داريد كه آن دو حدود خدا را برپاى نمى‏دارند در آنچه كه [زن براى آزاد كردن خود] فديه دهد گناهى بر ايشان نيست اين ست‏حدود احكام الهى پس از آن تجاوز مكنيد و كسانى كه از حدود احكام الهى تجاوز كنند آنان همان ستمكارانند (۲۲۹)  

و اگر [شوهر براى بار سوم] او را طلاق گفت پس از آن ديگر [آن زن] براى او حلال نيست تا اينكه با شوهرى غير از او ازدواج كند [و با او همخوابگى نمايد] پس اگر [شوهر دوم] وى را طلاق گفت اگر آن دو [همسر سابق] پندارند كه حدود خدا را برپا مى‏ دارند گناهى بر آن دو نيست كه به يكديگر بازگردند و اينها حدود احكام الهى است كه آن را براى قومى كه مى‏ دانند بيان مى‏ كند (۲۳۰)  

و چون آنان را طلاق گفتيد و به پايان عده خويش رسيدند پس بخوبى نگاهشان داريد يا بخوبى آزادشان كنيد و[لى] آنان را براى [آزار و] زيان رساندن [به ايشان] نگاه مداريد تا [به حقوقشان] تعدى كنيد و هر كس چنين كند قطعا بر خود ستم نموده است و آيات خدا را به ريشخند مگيريد و نعمت‏خدا را بر خود و آنچه را كه از كتاب و حكمت بر شما نازل كرده و به [وسيله] آن به شما اندرز مى‏ دهد به ياد آوريد و از خدا پروا داشته باشيد و بدانيد كه خدا به هر چيزى داناست (۲۳۱)  

و چون زنان را طلاق گفتيد و عده خود را به پايان رساندند آنان را از ازدواج با همسران [سابق] خود چنانچه بخوبى با يكديگر تراضى نمايند جلوگيرى مكنيد هر كس از شما به خدا و روز بازپسين ايمان دارد به اين [دستورها] پند داده مى‏ شود [مراعات] اين امر براى شما پر بركت‏ تر و پاكيزه ‏تر است و خدا مى‏ داند و شما نمى‏ دانيد (۲۳۲)  

و مادران [بايد] فرزندان خود را دو سال تمام شير دهند [اين حكم] براى كسى است كه بخواهد دوران شيرخوارگى را تكميل كند و خوراك و پوشاك آنان [=مادران] به طور شايسته بر عهده پدر است هيچ كس جز به قدر وسعش مكلف نمى‏ شود هيچ مادرى نبايد به سبب فرزندش زيان ببيند و هيچ پدرى [نيز] نبايد به خاطر فرزندش [ضرر ببيند] و مانند همين [احكام] بر عهده وارث [نيز] هست پس اگر [پدر و مادر] بخواهند با رضايت و صوابديد يكديگر كودك را [زودتر] از شير بازگيرند گناهى بر آن دو نيست و اگر خواستيد براى فرزندان خود دايه بگيريد بر شما گناهى نيست به شرط آنكه چيزى را كه پرداخت آن را به عهده گرفته‏ ايد به طور شايسته بپردازيد و از خدا پروا كنيد و بدانيد كه خداوند به آنچه انجام مى ‏دهيد بيناست (۲۳۳)  

و كسانى از شما كه مى‏ ميرند و همسرانى بر جاى مى‏ گذارند [همسران] چهار ماه و ده روز انتظار مى‏ برند پس هرگاه عده خود را به پايان رساندند در آنچه آنان به نحو پسنديده درباره خود انجام دهند گناهى بر شما نيست و خداوند به آنچه انجام مى‏ دهيد آگاه است (۲۳۴)  

و در باره آنچه شما به طور سربسته از آنان [در عده وفات] خواستگارى كرده يا [آن را] در دل پوشيده داشته‏ ايد بر شما گناهى نيست‏ خدا مى ‏دانست كه [شما] به زودى به ياد آنان خواهيد افتاد ولى با آنان قول و قرار پنهانى مگذاريد مگر آنكه سخنى پسنديده بگوييد و به عقد زناشويى تصميم مگيريد تا زمان مقرر به سرآيد و بدانيد كه خداوند آنچه را در دل داريد مى‏ داند پس از [مخالفت] او بترسيد و بدانيد كه خداوند آمرزنده و بردبار است (۲۳۵)  

اگر زنان را مادامى كه با آنان نزديكى نكرده و بر ايشان مهرى [نيز] معين نكرده ‏ايد طلاق گوييد بر شما گناهى نيست و آنان را به طور پسنديده به نوعى بهره‏ مند كنيد توانگر به اندازه [توان] خود و تنگدست به اندازه [وسع] خود [اين كارى است] شايسته نيكوكاران (۲۳۶)
 
و اگر پيش از آنكه با آنان نزديكى كنيد طلاقشان گفتيد در حالى كه براى آنان مهرى معين كرده ‏ايد پس نصف آنچه را تعيين نموده ‏ايد [به آنان بدهيد] مگر اينكه آنان خود ببخشند يا كسى كه پيوند نكاح به دست اوست ببخشد و گذشت كردن شما به تقوا نزديكتر است و در ميان يكديگر بزرگوارى را فراموش مكنيد زيرا خداوند به آنچه انجام مى‏ دهيد بيناست (۲۳۷)  

بر نمازها و نماز ميانه مواظبت كنيد و خاضعانه براى خدا به پا خيزيد (۲۳۸)  

پس اگر بيم داشتيد پياده يا سواره [نماز كنيد] و چون ايمن شديد خدا را ياد كنيد كه آنچه نمى‏ دانستيد به شما آموخت (۲۳۹)  

و كسانى از شما كه مرگشان فرا مى ‏رسد و همسرانى بر جاى مى‏ گذارند [بايد] براى همسران خويش وصيت كنند كه آنان را تا يك سال بهره‏مند سازند و [از خانه شوهر] بيرون نكنند پس اگر بيرون بروند در آنچه آنان به طور پسنديده در باره خود انجام دهند گناهى بر شما نيست و خداوند توانا و حكيم است (۲۴۰)  

و فرض است بر مردان پرهيزگار كه زنان طلاق داده شده را بشايستگى چيزى دهند (۲۴۱)  

بدين گونه خداوند آيات خود را براى شما بيان مى‏ كند باشد كه بينديشيد (۲۴۲)  

آيا از [حال] كسانى كه از بيم مرگ از خانه‏هاى خود خارج شدند و هزاران تن بودند خبر نيافتى پس خداوند به آنان گفت تن به مرگ بسپاريد آنگاه آنان را زنده ساخت آرى خداوند نسبت به مردم صاحب بخشش است ولى بيشتر مردم سپاسگزارى نمى‏ كنند (۲۴۳)  

و در راه خدا كارزار كنيد و بدانيد كه خداوند شنواى داناست (۲۴۴)  

كيست آن كس كه به [بندگان] خدا وام نيكويى دهد تا [خدا] آن را براى او چند برابر بيفزايد و خداست كه [در معيشت بندگان] تنگى و گشايش پديد مى ‏آورد و به سوى او بازگردانده مى‏ شويد (۲۴۵)  

آيا از [حال] سران بنى اسرائيل پس از موسى خبر نيافتى آنگاه كه به پيامبرى از خود گفتند پادشاهى براى ما بگمار تا در راه خدا پيكار كنيم [آن پيامبر] گفت اگر جنگيدن بر شما مقرر گردد چه بسا پيكار نكنيد گفتند چرا در راه خدا نجنگيم با آنكه ما از ديارمان و از [نزد] فرزندانمان بيرون رانده شده ‏ايم پس هنگامى كه جنگ بر آنان مقرر شد جز شمارى اندك از آنان [همگى] پشت كردند و خداوند به [حال] ستمكاران داناست (۲۴۶)  

و پيامبرشان به آنان گفت در حقيقت ‏خداوند طالوت را بر شما به پادشاهى گماشته است گفتند چگونه او را بر ما پادشاهى باشد با آنكه ما به پادشاهى از وى سزاوارتريم و به او از حيث مال گشايشى داده نشده است پيامبرشان گفت در حقيقت‏خدا او را بر شما برترى داده و او را در دانش و [نيروى] بدنى بر شما برترى بخشيده است و خداوند پادشاهى خود را به هر كس كه بخواهد مى ‏دهد و خدا گشايشگر داناست (۲۴۷)  

و پيامبرشان بديشان گفت در حقيقت نشانه پادشاهى او اين است كه آن صندوق [عهد] كه در آن آرامش خاطرى از جانب پروردگارتان و بازمانده ‏اى از آنچه خاندان موسى و خاندان هارون [در آن] بر جاى نهاده‏ اند در حالى كه فرشتگان آن را حمل مى ‏كنند به سوى شما خواهد آمد مسلما اگر مؤمن باشيد براى شما در اين [رويداد] نشانه‏ اى است (۲۴۸)  

و چون طالوت با لشكريان [خود] بيرون شد گفت‏ خداوند شما را به وسيله رودخانه‏ اى خواهد آزمود پس هر كس از آن بنوشد از [پيروان] من نيست و هر كس از آن نخورد قطعا او از [پيروان] من است مگر كسى كه با دستش كفى برگيرد پس [همگى] جز اندكى از آنها از آن نوشيدند و هنگامى كه [طالوت ] با كسانى كه همراه وى ايمان آورده بودند از آن [نهر] گذشتند گفتند امروز ما را ياراى [مقابله با] جالوت و سپاهيانش نيست كسانى كه به ديدار خداوند يقين داشتند گفتند بسا گروهى اندك كه بر گروهى بسيار به اذن خدا پيروز شدند و خداوند با شكيبايان است (۲۴۹)  

و هنگامى كه با جالوت و سپاهيانش روبرو شدند گفتند پروردگارا بر [دلهاى] ما شكيبايى فرو ريز و گامهاى ما را استوار دار و ما را بر گروه كافران پيروز فرماى (۲۵۰)  

پس آنان را به اذن خدا شكست دادند و داوود جالوت را كشت و خداوند به او پادشاهى و حكمت ارزانى داشت و از آنچه مى ‏خواست به او آموخت و اگر خداوند برخى از مردم را به وسيله برخى ديگر دفع نمى‏ كرد قطعا زمين تباه مى‏ گرديد ولى خداوند نسبت به جهانيان تفضل دارد (۲۵۱)  

اين[ها] آيات خداست كه ما آن را بحق بر تو مى‏ خوانيم و به راستى تو از جمله پيامبرانى (۲۵۲)
نظرات بینندگان
نام:
ایمیل:
انتشاریافته:
در انتظار بررسی: ۰
* نظر:
جدیدترین اخبار پربازدید ها